الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


11 - محرم - 1439 هـ:: 02 - اكتوبر - 2017

لا أقدر أن أنضبط لأنّني أعزب ولا أقدر أن أتزوّج!


السائلة:زكريا .

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ..
أنا شابّ أعزب عمري ستّ وعشرون سنة لاجئ في بلجيكيا منذ فترة ، لا أقدر أن أنضبط لأنّني أعزب ولا أقدر أن أتزوّج وأخاف أن أقع في الحرام . أمارس العادة السرّية بشكل كبير ، كدت أدخل مرحلة اليأس والاكتئاب فلا أنام كثيرا وأظلّ أرقا .
أعاني من وجع في الرأس ومن التفكير الزائد في البنات والجنس .

ما الحلّ أكرمكم الله لأنّي لا أرى إلاّ أن أرتكب الحرام لأنّ حياتي ستتحوّل إلى جحيم من كثرة التفكير ؟
لا تقولوا لي : تزوّج لأنّي لا أملك شيئا .
أعيش على الإعالة وليس لي شغل .

عمر المشكلة
سنة .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخ الفاضل :" زكريا " ، حيّاك الله ، نشكرك على ثقتك بنا ،ونسأل الله أن يوفّقك لما فيه الخير ، لتكون نفسك مطمئنّة واثقة دائما بإذن الله .
لقد قرأنا استشارتك بتمعّن ، فكان وصفك لحالتك واضحا، وقد وجدنا أنّ عندك نقاط قوّة كثيرة ستغلب نقاط الضعف بإذن الله ، ومن نقاط القوّة أو الإيجابيّات : سعيك واستعدادك للتغيير للأفضل ، هذه أوّل خطوة من خطوات " التفكير الإيجابي: أن يعي الشخص أنّ لديه مشكلة ولكن بحجمها الطبيعي دون مبالغة ،و يثقّف نفسه جيّدا من مصادر موثوق بها عن حلول للصعوبات التي يواجهها ، لذلك نبشّرك أنّ استشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح تلو النجاح -بإذن الله-
إنّنا لنقدّر الظروف التي تمرّ بها : " اللجوء " والبيئة الجديدة ، فكلّ إنسان معرّض لمصادفة الصعوبات .. ولكن تختلف ردّة الفعل من شخص إلى آخر ، و نبشّرك ببشرى الله : "و بشّر المؤمنين" أنّ الأمور ستصبح أفضل ، وأنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى اكتشاف وإعادة تفعيل و صقل وتطوير، فلتجدّد " برمجة أفكارك بطريقة أكثر إيجابيّة "بهمّة عالية فلا يليق بك إلّا أن تكون متميّزا في كلّ ما ينفع وأنت كذلك بإذن الله ..
** و بشكل أولى و حسب المعلومات المقدّمة – يبدو أنّ هناك درجة من " القلق " ( من ذلك قلقك من المستقبل وعدم قدرتك " الحاليّة المؤقّتة " على توفير الظروف المناسبة للعمل من أجل الاستعداد للزواج والاستقرار) وربّما تصاحبه درجة من " الاكتئاب "... ولا بدّ أنّك أدركت ضرر" الفراغ" أو عدم انشغالك بعمل مفيد ، و إنّ قيامك ب"العادة السرّية " قد يكون سعيا منك للتخلّص من هذا القلق أيضا ، و لكن لا بدّ أنّك أدركت أيضا أنّ لذلك أضرارا كثيرة على صحّتك ونفسيّتك والقيام بوظائفك والتوازن مع الذات والتأقلم مع البيئة المحيطة: حيث الأفكار السلبيّة وتدنّي تقدير الذات والانعزاليّة والصعوبات : في علاقاتك الاجتماعيّة والمهنيّة ، والاهتمام بنفسك والتفكير بشكل إيجابي للبحث عن بدائل و حلول ( رغم أنّ هناك قصص نجاح كثيرة للاّجئين في ظروف صعبة أيضا، و أنت بإذن الله ستنجح مثلهم فلتكن همّتك عالية ) .. تردّد في اتّخاذ القرار، و صعوبات في حلّ المشكلات و التواصل والتكيّف أو التأقلم مع البيئة الجديدة ، وعدم الاستمتاع بالحياة، يأس و قنوط ، إحباط ، توتّر ، ربّما بذلت بعضا من المجهود لإيجاد حلول لكن لا ترى نتائج : لأنّ هناك سرحانا وتشتّتا و عدم وضوح في الأهداف ..
*** و للتغلّب على ما واجهت من تلك الصعوبات إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة بإذن الله :
1- ( صحّتك النفسيّة والجسديّة أوّلا ) : استشارة طبيب نفسي في أقرب وقت لإجراء تقييم شامل و دقيق لحالتك ، ومن ثمّ سيوضح لك الطبيب التدخّلات العلاجيّة لفترة بما يناسب حالتك ، ليساعدك أكثر على تجاوز تلك المرحلة المؤقّتة .. المهمّ الالتزام بتعليماته والخطّة العلاجيّة و اطّلاعه أوّلا بأوّل على التقدّم الحاصل ...و لتجدّد نمط حياتك و تفكيرك للأفضل لأنّ ( التفكير الإيجابي يؤدّي إلى مشاعر ومعتقدات إيجابيّة وبالتالي يكون السلوك إيجابيّا) ..فالماضي انتهى ، ولا يستحقّ منك غير تجاوزه تماما ، نأخذ منه العبرة فقط سعيا للتغيير للأفضل، فننتهي من الأمر سريعا بتفكير آخر إيجابي ، و نقول: " قدّر الله وما شاء فعل.. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " ونستمرّ في النظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق، واعلم أنّك لست الوحيد الذي صادف صعوبات، وأنّك ستنجح - بإذن الله - في تجاوزها بهمّة عالية كما نجح الكثيرون ..
ويمكن أن تكون التدخّلات العلاجيّة كما يلي :
أ‌- علاج دوائي : تعمل مضادّات القلق والاكتئاب على التخفيف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة، والتخفيف من الانفعالات الناجمة نتيجة ذلك ، لا بدّ أن يكون ذلك بإشراف طبيب نفسي ، بعد تقييم وتشخيص الحالة بشكل شمولي ودقيق.
ب‌-علاج معرفي سلوكي : من أجل تصحيح الإدراكات الخاطئة و تصحيح مسارها ، و استبدال الأفكار السلبيّة بالأفكار الإيجابيّة وتفعيلها أو التزوّد ببعض المهارات الحياتيّة الضروريّة ، مع تطبيق بعض التقنيّات المفيدة للتخلّص من تلك الأفكار والمشاعر والسلوكيّات السلبيّة ، وقد أثبت الكثير من طرق العلاج المعرفي السلوكي نجاحها .. و يفضّل بإشراف مختصّين ..
*** ضرورة اتّباع " خطّة حماية " لتكون في بيئة آمنة : إبعاد أيّ شيء مؤذ أو ضارّ عن متناول اليد ، كي لا تؤذي نفسك أو الآخرين .. و التواصل أوّلا بأوّل مع مقدّمي الرعاية لك من أهلك أو أصدقائك الحكماء الثقات و الفريق المعالج وإخبارهم بطبيعة الأفكار التي تراودك .
ج- ( الزواج و السعي له علاج ) : من يسعى للعفّة و" الزواج " يوفّقه الله .. نزداد صلة بخالقنا ونتّبع توصيّات ديننا الحنيف في ذلك ... و لا بدّ أنّ هناك أيضا أناسا يساعدون في مسألة تيسير الزواج إضافة إلى سعيك أنت للبحث عن البدائل و الحلول الجيّدة لتطوير ذاتك و إيجاد عمل مناسب لك ولأسرتك .. ما خاب من استخار و ما ندم من استشار - بإذن الله .. (( عبّر عن مشاعرك و لا تكتمها ، و ذلك لمن تثق به و يكون حكيما و ذا خبرة )) : من أهلك أو الفريق المعالج من اهلك أو أصدقائك الحكماء الثقات... و ردّد دائما العبارات الإيجابيّة عن ذاتك : إذ لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّ بإيمانك وواثق بنفسك بما منحك الله من قدرات ومواهب و نقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى ..
2- إذا ( لا تستسلم للأفكار السلبيّة بل حقّرها ) : وجّه رسائل إيجابيّة عن ذاتك ، و قل في نفسك : إنّي أستطيع - بإذن الله - تجاوز ذلك لأنّ لديّ الجرأة والثقة اللازمة وهذه الأفكار التي تراودني غير صحيحة ، فإعادة برمجة أفكارنا بشكل إيجابيّ ستنعكس إيجابا في توجيه أقوالنا و سلوكنا و بالتالي تلاشي أيّ أفكار سلبيّة أو وساوس قهريّة مهما كان نوعها .. ومن الإجراءات السلوكيّة التي سيوضّحها لك المعالج أو الأخصّائي النفسي : ( استراتيجيّة التعرّض و منع الاستجابة للأفكار السلبيّة أو الوسواسية ، وقف التفكير ، الإلهاء ، التحويل ، التسريع ، العلاج بالتنفير ، كما سيزوّدك المعالج أو الأخصّائي بكثير من الإجراءات السلوكيّة والوسائل الصحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق .. المهمّ الالتزام بها وتطبيقها و المضيّ قدما نحو العلاج ..
3- هناك حيل أو ( تمارين نفسيّة علاجيّة ) لإحداث نوع من فكّ الارتباط الشرطي مثلا أن نقرن الفكر الاسترسالي بالأفكار السلبيّة بصوت ساعة منبّه قويّ .. فيمكنك لفترة معيّنة أن تضبط المنبّه ليرنّ كلّ عشر دقائق مثلا ثمّ تزيد المدّة. وعندما تسمعه قل : قف ، قف.. قف ،.. أو استخدام شيء منفّر كوضع مطّاطة مناسبة حول معصم اليد وعندما تأتيك أيّ فكرة سلبيّة أو وسواسيّة حاول لسع يدك بتلك المطّاطة ؛ وهذا -بالطبع- سيشعرك بالألم البسيط ، لكن عند تكرار الأمر يصبح لديك ربط بين الألم والفكرة الوسواسية ، فيحلّ الألم مكان الفكرة ، وتزول الفكرة الوسواسيّة تدريجيّا ثمّ غيّر المكان و ابدأ سريعا بنشاطات مفيدة ، بعدها سيصبح عندك (منبّه ذاتي ) للتخلّص من هذا الاسترسال و من الأفكار السلبيّة و أيّ وساوس قهريّة ..
4- ويفيدك القيام ب " تمارين الاسترخاء " مثل أن تأخذ شهيقا عميقا تملأ به رئتيك بالهواء المنعش النقيّ في هدوء وتتخيّل خلال ذلك العبارات الإيجابيّة والمناظر الطبيعيّة الحلوة والأصوات الجميلة كتغريد البلابل وشلاّلات المياه العذبة، ثمّ أخرج الزفير بهدوء ومعه أيّ أفكار سلبيّة أو قلق ثمّ ابدأ " دون تردّد " متوكّلا على الله تعالى .. كرّر تلك التمارين المفيدة كلّما دعت الحاجة ، فيزول التوتّر و القلق و تهدأ النفس بإذن الله ..

5- ( ولا تيأسوا من روح الله ) .. ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) : تدبّر آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم وكرّر سورة الضحى والشرح وأذكار الصباح والمساء .. ثق دائما أنّ الله معك يرعاك ويوفّقك ... عليك بالاهتمام بالصحّة الجسديّة والنفسيّة ، وعلاج أيّ مشكلة طارئة على هذا الصعيد ، والحصول على قدر كاف من النوم ، الاهتمام بنوعيّة الغذاء الصحّي المناسب ، القيام بتمارين رياضيّة مناسبة، وتمارين التأمّل والاسترخاء تفيد في إعادة التوازن للعقل والجسد معا ..

6- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّ بها مهمّة جدّا لبناء " شخصيّة متميّزة " إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك في الخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك ، ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر خبراتنا ونستمرّ ..فيحتاج ذلك إلى خطّة بسيطة وبرنامج زمنيّ- بكلّ وسطيّة و اعتدال - لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله فمثلا: هذا اليوم سنحقق الأشياء التالية.. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية.. ويفيدك حضور المحاضرات والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة .. فبذلك تبتعد عن الوحدة الجالبة للهمّ والقلق متّجها إلى جوّ تفاعليّ من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك بعون الله ..

7- عندئذ ، تتغيّر نظرتك تجاه ذاتك ؛ فتزداد " ثقة بنفسك " لأنّك اكتشفت أنّ لديك كمّا كبيرا من نقاط القوّة من قدرات وميول وطموحات ستسعى إلى تنميتها وتوظيفها بشكل جيّد، وأنّ نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوّة التي منحك الله إيّاها وبدأت نفسيّتك و " تقديرك لذاتك " وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والأصدقاء الصالحين يتحسّن وكذلك هم سيحسّنون تواصلهم معك لأنّهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف يتطلّب فيها التحلّي بالصبر ومكارم الأخلاق ..وأنت أهل لذلك بإذن الله ..
8- هذه هي الحياة الحقيقيّة الواقعيّة التي تكون جميلة عندما ننظر إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين بشكل إيجابيّ رائع فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات، وكلّ أسبوع حاول تقييم الإنجاز ماذا حقّقت؟ وماذا لم تحقّق؟ فتجدّد الهمّة من جديد وتنوّع الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله ..
9- ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكر قصّة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة فرأى نملة تحمل غذاء ... تصعد صخرة ... سقطت ، لكنّها لم تيأس .. حاولت بعدّة أساليب وطرق ، لم تقل هذه طاقتي سأستسلم ... لا... فنجحت ... فكان دافعا لهذا القائد للنهوض من هذه الكبوة والدائرة المغلقة التي كان فيها ، فأعاد الكرّة مرّة أخرى بشكل تدريجي - لأنّ سلّم النجاح يكون خطوة خطوة و بوسطيّة واعتدال وبتفكير إبداعي - فانتصر ...وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحدّيات خاصّة وذوي"همم عالية " تحدّوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم، جدّدوا حياتهم بعزيمة قويّة و لم يسمحوا لليأس أن يتسلّل إلى نفوسهم .. فكان النجاح تلو النجاح حليفهم،و كانوا بحق ّ " قدوة " لغيرهم .
*** من أجمل ما قرأت عن " السعادة ".. قيل للسعادة: أين تسكنين؟ قالت: في قلوب الراضين ... قيل: فبم تتغذّين؟ قالت: من قوّة إيمانهم؟.. قيل: فبم تستجلبين؟... قالت: بحسن تدبيرهم.. قيل: فبم تدومين؟. قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلاّ ما كتب الله لها.. وفي نفس الوقت:نسأل الله العافية. نأخذ بالأسباب ونتوكّل على الله ..
وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة.. اللهمّ آمين




زيارات الإستشارة:2481 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

مشكلة ابنتي في الحجاب!
الدعوة في محيط الأسرة

مشكلة ابنتي في الحجاب!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 10 - ربيع أول - 1431 هـ| 24 - فبراير - 2010
وسائل دعوية

بعض المحاضرين يتعمدون إغاظتنا كـمسلمين!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند3720

الدعوة في محيط الأسرة

لديه الرغبة في ترك التدخين ؟

الشيخ.خالد بن عبدالله بن علي الخليوي8320

وسائل دعوية

كيف يمكن أن أصبح داعية؟ وما هي المؤهلات؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5299



استشارات محببة

حماتي تقول أن ابنتها نسيتها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي تقول أن ابنتها نسيتها!

السلام عليكم أنا وزوجتي متزوّجان منذ ثلاثة أسابيع ، وأمّ زوجتي...

د.محمد سعيد دباس1753
المزيد

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!
الاستشارات النفسية

أشعر بقلق و توتّر وأفكار سيّئة جدّا و حزن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أتقدّم لكم بالشكر الجزيل...

د.أحمد فخرى هانى1753
المزيد

شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!
الاستشارات النفسية

شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا أعيش في وضع صعب لا أخرج لا آكل...

روضة عبد السلام بشر محمد1753
المزيد

خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!
الاستشارات الاجتماعية

خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!

السلام عليكم أنا فتاة عمري 24 سنة تخرّجت هذا الصيف من كلّية...

أ.سلمى فرج اسماعيل1753
المزيد

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّني متزوّجة منذ تسعة...

رفعة طويلع المطيري1753
المزيد

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ ثلاث سنوات ولديّ طفل....

أ.فرح علي خليفة1753
المزيد

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
الاستشارات النفسية

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

رفعة طويلع المطيري1753
المزيد

أحسّ أنّني في حاجة إلى أخت أو أخ بجواري سندي في هذه الحياة!
الاستشارات النفسية

أحسّ أنّني في حاجة إلى أخت أو أخ بجواري سندي في هذه الحياة!

السلام عليكم ورحمة الله
إنّني البنت الوحيدة في أسرتي, لديّ...

رفعة طويلع المطيري1753
المزيد

مطلّق طلقتين  ومن شروطه أن أستقيل من عملي !
الاستشارات الاجتماعية

مطلّق طلقتين ومن شروطه أن أستقيل من عملي !

‏السلام عليكم ورحمة الله خطبني رجل مطلّق طلقتين، مطلبه أنّي...

أماني محمد أحمد داود1753
المزيد

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس  فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !
الإستشارات التربوية

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها خمس سنين و ليس لي أطفال...

ميرفت فرج رحيم1753
المزيد